إبحث

11 أبريل 2020

في نعي الإنتفاضة الثالثة للخرطوم


عوض بن عوف
الفريق عوض بن عوف يتلو بيان الجيش - ١١ أبريل ٢٠١٩
(أنقر على الصورة لمشاهدة الفيديو من الجزيرة نت)

تعليقٌ نشرته أول مرة على حسابي الشخصي في فيسبوك، حول ما يعنيه بيان المجلس العسكري (بيان أبنعوف) للانتفاضة المستمرة وقتها في الخرطوم (بصورة رئيسية). كان الفريق عوض بن عوف قد تنازل لاحقاً عن رئاسة المجلس العسكري - قبل مرور ٢٤ ساعة على تلاوته للبيان - لصالح الفريق عبد الفتاح البرهان، الرئيس الحالي لمجلس السيادة.

سبب إعادة النشر اليوم هو مناسبة مرور سنة على عزل عمر البشير بواسطة المجلس العسكري (اللجنة الأمنية).
----------

14 مايو 2019

المجلس العسكري ينوي شراً بالإعتصام

الفريق أول هاشم عبد المطّلب في المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري
(أنقر على الصورة لمشاهدة الفيديو من الجزيرة نت)

مع كل يوم يمر يؤكد قادة المجلس العسكري أن عقليتهم ليست عقلية تحول ديمقراطي، وأن عقيدتهم العسكرية غير وطنية بالمرة، تحتقر المواطن وتستعديه، تنشد التسلّط ولا تعرف غير العنف الجبان وسيلة، يظهر ذلك في سلوك قواتهم ولغة وأسلوب تصريحاتهم في المؤتمرات الصحفية.

16 فبراير 2018

"وزنة البُلُوفه" في وجدان عبد الله علي إبراهيم

عبد الله علي إبراهيم


أثناء كتابة هذا المقال هناك مئات من المواطنين في مدن السودان المختلفة مازالوا رهن الإعتقال على خلفية إحتجاجات سلمية في يناير الفائت بسبب السياسات الاقتصادية. لم توجّه تهم محددة للمعتقلين ولم يقدموا لمحاكمات عادلة، ومعظمهم لا تتوفر معلومات عن أماكن وظروف إعتقالهم أو هوية من إعتقلوهم، مما يجعلها عمليات إختطاف وإخفاء قسري ممنهجة.

-----

9 فبراير 2017

مصر يشجعها الجنجويد وشراميط المركز

منتخب مصر بطل أفريقيا - أنجولا ٢٠١٠



(١)
في يناير سنة ٢٠١٠م، كنت أعمل في محل لخدمات الطباعة في حي الخرطوم ٣ بوسط الخرطوم، مر بي بعض الأصدقاء مع نهاية الدوام حسب اتفاق مسبق بيننا لنذهب لمشاهدة النهائي الأفريقي، بين مصر وغانا وقتها، تتويجاً لتلاقينا بعد طول انقطاع. أتذكر منهم الآن بالتأكيد: رجل الأعمال الوجيه: عولمة، الفوضوي السمين: مُشاكس (حالياً رجل أعمال ايضاً)، الثوري الساخط دائماً: الرفيق مالك، وصديقنا المثقف الذكي خفيف الظل، والمشجّع السرّي لمصر: أبو السيد (يقول أنه فقط يشجّع اللعبة الحلوة).

13 سبتمبر 2013

"السائحون": هدفنا وحدة الحركة الإسلامية

علي عثمان
في اغسطس من العام الماضي 2012م، اعلنت مجموعة من مجاهدي الحركة الإسلامية السودانية عن نفسها في إطار "مجموعة السائحون"، واطلقت المجموعة مبادرة سمّتها "مبادرة الإصلاح والنهضة"، كان واضحاً من الوهلة الأولى أن المجموعة تتكون من كوادر التيار الإسلامي من الذين ارتبطوا بتجربة الحركة الإسلامية طيلة السنوات العشر الأولى من استيلائها على السلطة في السودان، إلا أن بعض الأفكار التي حوتها مبادرتهم للإصلاح اصبحت مثار نقاش في عدد من المنتديات ومنابر الحوار الإلكترونية، فهم يتحدثون عن دستور جديد ويعلنون ادانتهم للإنقلاب الذي جاء بالحركة الإسلامية للحكم في عام 1989م، وقد رشحت المجالس السياسية عن عدم رضى حزب المؤتمر الوطني عن المجموعة، لا سيما وأنها عند إعلانها كانت تضم 700 عضو، وهو رقم كبير بلا شك.

من هم السائحون وماذا يريدون؟
للإجابة على هذا السؤال، قابلتُ الأستاذ علي عثمان، الناطق الرسمي باسم المجموعة واجريت معه هذا الحوار.

حاوره: عبد العزيز كَمْبالي
سبتمبر 2، 2013. 

*****