إبحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

11 أبريل 2020

في نعي الإنتفاضة الثالثة للخرطوم


عوض بن عوف
الفريق عوض بن عوف يتلو بيان الجيش - ١١ أبريل ٢٠١٩
(أنقر على الصورة لمشاهدة الفيديو من الجزيرة نت)

تعليقٌ نشرته أول مرة على حسابي الشخصي في فيسبوك، حول ما يعنيه بيان المجلس العسكري (بيان أبنعوف) للانتفاضة المستمرة وقتها في الخرطوم (بصورة رئيسية). كان الفريق عوض بن عوف قد تنازل لاحقاً عن رئاسة المجلس العسكري - قبل مرور ٢٤ ساعة على تلاوته للبيان - لصالح الفريق عبد الفتاح البرهان، الرئيس الحالي لمجلس السيادة.

سبب إعادة النشر اليوم هو مناسبة مرور سنة على عزل عمر البشير بواسطة المجلس العسكري (اللجنة الأمنية).
----------

16 فبراير 2018

"وزنة البُلُوفه" في وجدان عبد الله علي إبراهيم

عبد الله علي إبراهيم


أثناء كتابة هذا المقال هناك مئات من المواطنين في مدن السودان المختلفة مازالوا رهن الإعتقال على خلفية إحتجاجات سلمية في يناير الفائت بسبب السياسات الاقتصادية. لم توجّه تهم محددة للمعتقلين ولم يقدموا لمحاكمات عادلة، ومعظمهم لا تتوفر معلومات عن أماكن وظروف إعتقالهم أو هوية من إعتقلوهم، مما يجعلها عمليات إختطاف وإخفاء قسري ممنهجة.

-----

13 سبتمبر 2013

"السائحون": هدفنا وحدة الحركة الإسلامية

علي عثمان
في اغسطس من العام الماضي 2012م، اعلنت مجموعة من مجاهدي الحركة الإسلامية السودانية عن نفسها في إطار "مجموعة السائحون"، واطلقت المجموعة مبادرة سمّتها "مبادرة الإصلاح والنهضة"، كان واضحاً من الوهلة الأولى أن المجموعة تتكون من كوادر التيار الإسلامي من الذين ارتبطوا بتجربة الحركة الإسلامية طيلة السنوات العشر الأولى من استيلائها على السلطة في السودان، إلا أن بعض الأفكار التي حوتها مبادرتهم للإصلاح اصبحت مثار نقاش في عدد من المنتديات ومنابر الحوار الإلكترونية، فهم يتحدثون عن دستور جديد ويعلنون ادانتهم للإنقلاب الذي جاء بالحركة الإسلامية للحكم في عام 1989م، وقد رشحت المجالس السياسية عن عدم رضى حزب المؤتمر الوطني عن المجموعة، لا سيما وأنها عند إعلانها كانت تضم 700 عضو، وهو رقم كبير بلا شك.

من هم السائحون وماذا يريدون؟
للإجابة على هذا السؤال، قابلتُ الأستاذ علي عثمان، الناطق الرسمي باسم المجموعة واجريت معه هذا الحوار.

حاوره: عبد العزيز كَمْبالي
سبتمبر 2، 2013. 

*****

11 فبراير 2013

المهندس خالد يوسف: لحظة سقوط النظام أصبحت قريبة

خالد عمر يوسف في ندوة سياسية - أم روابة

"التغيير الآن" هي إحدى حركات التغيير الشبابية الرئيسية في السودان. لعبت دوراً في إندلاع إحتجاجات 30 يناير 2011 حينما كان اسمها "لجنة تنسيق قوى الإنتفاضة" التي تكوّنت من عدة مجموعات أبرزها: مجموعة شباب الأحياء، مجموعة الأمل والتغيير، شباب الحزب الديمقراطي الليبرالي، شباب من أجل التغيير (شرارة)، حركة قِرِفْنَا، بالإضافة لمجموعة من الناشطين المستقلين.

إتفقت هذه المجموعات لاحقاً (عدا شرارة وقرفنا) على تكوين جسم موحّد لقوى التغيير، فأعلنت "ميثاق التغيير" الذي تم بموجبه التحوّل إلى "حركة التغيير الآن" في أبريل من عام 2011.

18 يونيو 2012

٣٠ يناير مقابل ٣٠ يونيو



شاب يتحدّى الشرطة في تظاهرات جمعة لَحْس الكُوع
منطقة شمبات، شمال الخرطوم، 29 يونيو 2012م، تصوير: مهدي عمر

٣٠ يناير مقابل ٣٠ يونيو
حُرّيتنا في مواجهة الطغيان الشامل

::::::::::

تحل علينا بعد عشرة أيام من اليوم ذكرى 30 يونيو المشؤومة، وهي ذكرى إستيلاء حزب الجبهة القومية الإسلامية على السلطة في 1989م بالإنقلاب العسكري على النظام الديمقراطي القائم حينها في السودان.
ليس هذا في حد ذاته هو – فقط - مصدر شؤمنا، بل أيضاً تبعاته المتمثلة أساساً في تغير اسلوب حياتنا كسودانيين، فنحن لم نعد كما كنّا قبل 30 يونيو، تغيرت حياتنا تغيراً قسرياً واصبحنا الآن لا نعرف من نحن بالضبط!
وهو أمر قاس وعميق يتجاوز مجرد التوصيفات السياسية لما حدث.

23 مارس 2009

المنقذ لويس أوكامبو

Omar al-Bashir

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي

*****

وثقت وسائل الإعلام تصريحات المسؤولين السودانيين وهم يؤكدون، أن عدد القتلى من المدنيين في دارفور لا يتعدى الـ10 آلاف قتيل، وتقدر بعثة الأمم المتحدة في السودان عددهم بين عامي 2003 و2005 بنحو 300 ألف، وعلى الرغم من ذلك ما زالت الحكومة السودانية تصر على إنكار حدوث جرائم حرب في الإقليم. إنهم الآن ينكرون حتى توقيعهم على اتفاقية روما!

3 يناير 2009

فى السودان تحتاج أمريكا إلى شركاء جدد


Barack Obama

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي


*****

هناك عدد من الأسباب التى جعلتنى أرغب فى فوز "المبارك" أوباما - أو"الأوحد" كما يحلو لأوبرا - ليس من بينها كونه أسوداً أو ذا أصول سودانية (يعترف أوباما بجذوره السودانية البعيدة فى كتابه: أحلام من أبى). وبالرغم من أن عدداً من الكتابات تناولت - أثناء السباق الرئاسى - عمق مشكلة العرق فى أمريكا وما يمكن أن يعنيه فوز "أوباما" لتضميد الجراح القديمة، إلا أننى أميل إلى الإعتقاد بأن المجتمع الأمريكى كان قد تجاوز هذا الحاجز عملياً وكان ينقصه فقط الإعلان الرسمى.