إبحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل

9 فبراير 2017

مصر يشجعها الجنجويد وشراميط المركز

منتخب مصر بطل أفريقيا - أنجولا ٢٠١٠



(١)
في يناير سنة ٢٠١٠م، كنت أعمل في محل لخدمات الطباعة في حي الخرطوم ٣ بوسط الخرطوم، مر بي بعض الأصدقاء مع نهاية الدوام حسب اتفاق مسبق بيننا لنذهب لمشاهدة النهائي الأفريقي، بين مصر وغانا وقتها، تتويجاً لتلاقينا بعد طول انقطاع. أتذكر منهم الآن بالتأكيد: رجل الأعمال الوجيه: عولمة، الفوضوي السمين: مُشاكس (حالياً رجل أعمال ايضاً)، الثوري الساخط دائماً: الرفيق مالك، وصديقنا المثقف الذكي خفيف الظل، والمشجّع السرّي لمصر: أبو السيد (يقول أنه فقط يشجّع اللعبة الحلوة).

26 يوليو 2013

آراء في المشهد المصري على ضوء ٣ يوليو


عبد العزيز كَمْبالي
***
الرئيس محمد مرسي مع وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي

"العسكر ورجال الدين وجهان لعملة واحدة هي: الطغيان"

(١) 
هذه المقالة تأتي في سياق اهتمامي بتطوير النقاشات التي اجريتها مع عدد من الأصدقاء والمعارف من الناشطين السودانيين المحسوبين على التيار الديمقراطي حول الموقف من الحالة المصرية عقب بيان الجيش في ٣ يوليو الماضي، وقد استدعيتُ لذلك الكِليشيه الإستراتيجي القديم المتجدد عن أن "ما يحدث في مصر يؤثر على السودان وأن ما يحدث في السودان يؤثر على مصر" كمدخل لنقاش عدد من أسئلة التغيير السودانية المستعصية، وعلى رأسها طبعاً سؤال: "لماذا تأخرت الثورة في السودان؟".