إبحث

2 ديسمبر 2011

مفارقات في شمبات

قبل قليل كنت في صالة مكتب الكهرباء الواقع بحي شمبات بغرض شراء الكهرباء، هذه الفترة كما تعرفون هي  فترة أول الشهر، حين نستطيع أن نشتري 200 كيلو كهربا بـ 30 جنيه فقط!

وجدت عدد كبير من الناس داخل المكتب، لم أكترث وأعتقدت أنه أمر عادي بسبب الكهرباء المدعومة في هذه الفترة من الشهر، لكنني لاحظت أنه لا توجد صفوف كما هو معتاد عند الشراء، بل إزدحام وتدافع في شبابيك التحصيل وزحمة أخرى في مكتب المهندس المشرف، ومجموعة ثالثه متجمهرة وتتناقش بعصبية في أحد أركان الصالة بطريقة توحي بأن عراكاً قد حدث وأن أحد الأطراف تتم تهدئته الآن.

23 نوفمبر 2011

اللّه مع حنانك يا صديق ...

شاطيء البحر الأحمر، بورتسودان، نوفمبر 2008م


الساعة الواحدة فجراً
24 نوفمبر 2010م

ماذا كنت أفعل حينها؟ 

لا أذكر شيئاً مهماً. كنت على غير عادتي عند التعطل أسهر أمام شاشة اللابتوب أتجول في ثنايا العالم الافتراضي بلا هدف، ففي العادة لا أستطيع الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة الكمبيوتر مثلما لا أقوى على التحدث لفترة طويلة على الموبايل.

29 مارس 2011

دفاتر ٣٠ يناير (١)

أنقر هنا للإطّلاع على النقاشات الدائرة حول الدفتر في منتدى سودانيز أون لاين.  
- أسماء عناصر الأمن أدناه غير حقيقية
::::::::::
تمهيد:
أعتقلت أنا وزملاء لى فى يوم 30 يناير 2011م الفائت على خلفية مشاركتنا فى إحتجاجات فيما صار يعرف بإحتجاجات 30 يناير. أطلق سراحى بعد قضاء 28 يوماً إحتفلت خلالها بعيد ميلادى السابع والعشرين، عدد ممن زاملونى فى المعتقل مكثوا أكثر من ذلك وأحدهم –  المهندس عادل إبراهيم كرّار - ما يزال قابعاً بمعتقلات جهاز الأمن بسجن دبك حتى كتابة هذه الأسطر. له الحرية ولجميع المعتقلين السياسيين.

23 مارس 2009

المنقذ لويس أوكامبو

Omar al-Bashir

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي

*****

وثقت وسائل الإعلام تصريحات المسؤولين السودانيين وهم يؤكدون، أن عدد القتلى من المدنيين في دارفور لا يتعدى الـ10 آلاف قتيل، وتقدر بعثة الأمم المتحدة في السودان عددهم بين عامي 2003 و2005 بنحو 300 ألف، وعلى الرغم من ذلك ما زالت الحكومة السودانية تصر على إنكار حدوث جرائم حرب في الإقليم. إنهم الآن ينكرون حتى توقيعهم على اتفاقية روما!

3 يناير 2009

فى السودان تحتاج أمريكا إلى شركاء جدد


Barack Obama

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي


*****

هناك عدد من الأسباب التى جعلتنى أرغب فى فوز "المبارك" أوباما - أو"الأوحد" كما يحلو لأوبرا - ليس من بينها كونه أسوداً أو ذا أصول سودانية (يعترف أوباما بجذوره السودانية البعيدة فى كتابه: أحلام من أبى). وبالرغم من أن عدداً من الكتابات تناولت - أثناء السباق الرئاسى - عمق مشكلة العرق فى أمريكا وما يمكن أن يعنيه فوز "أوباما" لتضميد الجراح القديمة، إلا أننى أميل إلى الإعتقاد بأن المجتمع الأمريكى كان قد تجاوز هذا الحاجز عملياً وكان ينقصه فقط الإعلان الرسمى.