إبحث

24 مارس، 2009

المنقذ لويس أوكامبو

Omar al-Bashir

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي

*****

وثقت وسائل الإعلام تصريحات المسؤولين السودانيين وهم يؤكدون، أن عدد القتلى من المدنيين في دارفور لا يتعدى الـ10 آلاف قتيل، وتقدر بعثة الأمم المتحدة في السودان عددهم بين عامي 2003 و2005 بنحو 300 ألف، وعلى الرغم من ذلك ما زالت الحكومة السودانية تصر على إنكار حدوث جرائم حرب في الإقليم. إنهم الآن ينكرون حتى توقيعهم على اتفاقية روما!
وبعد قرار قضاة المحكمة الجنائية الدولية ICC بقبول طلب المدعي العام لديها ــ السيد لويس أوكامبو ــ لتحرير مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، أصبح إنكار تلك الجرائم يمثل تأكيدا على صلابة الحس الوطني!

4 يناير، 2009

فى السودان تحتاج أمريكا إلى شركاء جدد


Barack Obama

أنقر هنا للإطلاع على المقال في موقع الحزب الديمقراطى الليبرالي


*****

هناك عدد من الأسباب التى جعلتنى أرغب فى فوز "المبارك" أوباما - أو"الأوحد" كما يحلو لأوبرا - ليس من بينها كونه أسوداً أو ذا أصول سودانية (يعترف أوباما بجذوره السودانية البعيدة فى كتابه: أحلام من أبى). وبالرغم من أن عدداً من الكتابات تناولت - أثناء السباق الرئاسى - عمق مشكلة العرق فى أمريكا وما يمكن أن يعنيه فوز "أوباما" لتضميد الجراح القديمة، إلا أننى أميل إلى الإعتقاد بأن المجتمع الأمريكى كان قد تجاوز هذا الحاجز عملياً وكان ينقصه فقط الإعلان الرسمى.

حسناً، لا أنكر أن مقالتى راينا كيلى وأليسون صامويلز الأخيرتين زعزعتا هذا الإعتقاد قليلاً. [نيوزويك العربية. عددى 18 نوفمبر و2 ديسمبر 2008]