إبحث

3 ديسمبر، 2011

مفارقات في مكتب كهرباء شمبات

قبل قليل – حوالي 3 ساعات تقريباً - كنت في صالة مكتب الكهرباء الواقع بحي شمبات بغرض شراء الكهرباء، الليلة كما تعرفون هي ليلة الثالث من ديسمبر ( يعني اول الشهر)، حين نستطيع أن نشتري 200 كيلو كهربا بـ 30 جنيه فقط ..

وجدت عدد كبير من الناس داخل المكتب، لم أكترث وأعتقدت أنه أمر عادي بسبب الكهرباء المدعومة في هذه الفترة من الشهر، لكنني لاحظت أنه لا توجد صفوف كالعادة، وتوجد زحمة وجوطة في شبابيك التحصيل وثانية في مكتب المهندس المشرف، ومجموعة أخرى متجمهرة تتناقش بعصبية في ركن المكتب بطريقة توحي بأن عراكاً قد حدث وأن أحد الأطراف تتم تهدئته الآن..

23 نوفمبر، 2011

اللّه مع حنانك يا صديق ...

شاطيء البحر الأحمر، بورتسودان، نوفمبر 2008م


الساعة الواحدة فجراً
24 نوفمبر 2010م

ماذا كنت أفعل حينها؟ 

لا أذكر شيئاً مهماً. كنت على غير عادتي عند التعطل أسهر أمام شاشة اللابتوب أتجول في ثنايا العالم الافتراضي بلا هدف، ففي العادة لا أستطيع الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة الكمبيوتر مثلما لا أقوى على التحدث لفترة طويلة على الموبايل.

30 مارس، 2011

دفاتر 30 يناير: دفتر رقم 1

أنقر هنا للإطّلاع على النقاشات الدائرة حول الدفتر في منتدى سودانيز أون لاين.  
- أسماء عناصر الأمن أدناه غير حقيقية
::::::::::
تمهيد:
أعتقلت أنا وزملاء لى فى يوم 30 يناير 2011م الفائت على خلفية مشاركتنا فى إحتجاجات فيما صار يعرف بإحتجاجات 30 يناير. أطلق سراحى بعد قضاء 28 يوماً إحتفلت خلالها بعيد ميلادى السابع والعشرين، عدد ممن زاملونى فى المعتقل مكثوا أكثر من ذلك وأحدهم –  المهندس عادل إبراهيم كرّار - ما يزال قابعاً بمعتقلات جهاز الأمن بسجن دبك حتى كتابة هذه الأسطر. له الحرية ولجميع المعتقلين السياسيين.

لقد تم تحذيرنا بطبيعة الحال من "الصواتة فى النت وفى الفيسبوك" خصوصاً فيما يتعلّق بأسباب وظروف إعتقالنا، وقد تم تهديدنا بإمكانية الإعتقال مرّة أخرى "كما حدث مع مازن" (سنأتى على ذكر مازن لاحقاً).
لا يفهم هؤلاء طبيعة علاقتنا مع "النت"، لأن القيمة الإيجابية للتواصل الإجتماعى الكوكبى عبر الشبكة العالمية، والإمكانات المهولة التى يوفرها الإنترنت لصالح المعلومة الحرّة هى فى النهاية مفاهيم تقع خارج دائرة "المشروع الحضارى". ففى الإنترنت حرّيتنا التى لا يطيقونها، وفيها مستقبلنا الذى لا مكان لهم فيه. وهم محقون فعلاً، فلن يوقفنا من دخول حساباتنا على فيسبوك أو الكتابة فى المدونات سوى ما حدث مع مازن !